-->
3355121088047530
recent
أخبار ساخنة

تحضير درس دور الأسرة في تربية المجتمع وتنميته في العلوم الإسلامية للسنة الثانية ثانوي

الخط

تحضير درس دور الأسرة في تربية المجتمع وتنميته في العلوم الإسلامية للسنة الثانية ثانوي
الميدان:القيم الأسرية والاجتماعية.
  الوحدة التعليمية:دور الأسرة في تربية المجتمع وتنميته.
الكفاءة المستهدفة:معرفة دور الأسرة في تنمية المجتمع وكيفية المحافظة عليه من خلال نصوص القرآن والسنة.
1-مفهوم الأسرة:هي الجماعة التي ارتبط ركناها(الزوج والزوجة)بالزواج الشرعي والتزمت بالحقوق والواجبات بين طرفيها ،وما نتج عنها من ذرية وما اتصل بهما من أقارب.
2-الأسرة قبل التّكوين:

أ-أسس اختيار الزوجين:الدين والخلق فصلاح الدين والخلق هما أساس الاختيار ويهما تصلح الأسرة والمجتمع.قال-9-»تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ:لِمَالِهَا،وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا،وَلِدِينِهَا،فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ»(رواه البخاري ومسلم) وقال أيضا:«إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»                                       

ب-الخِطبة:بكسر الخاء هي أن يتقدم الرجل إلى امرأة معينة تحل له شرعا أو إلى أهلها ليطلب الزواج بها بعد أن توجد عنده رغبة في زواجها.
أو هي: وهي أن يتقدم الرجل للمرأة أو أهلها بقصد طلـب الزواج.
ملاحظة:الخطبة إما أن تكون صراحة فيقول الخاطب لمن يرغب فيها:أريد أن أتزوج من فلانة،وإما أن تكون مفهومة ضمنيا(أي بالتعريض)كأن يقول لها :أنت جديرة بالزواج أو أبحث عن فتاة رائعة مثلك.....
-بعض أحكامها:
1-الخطبة مجرد وعد بالزواج وليست زواجا.
2-أباح الله النظر إلى المخطوبة مع كونها أجنبية بل أمر به ورغّب فيه ،رُوِي أنّ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ-9-:»انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا»(رواه البخاري)
 4-يحرم خطبة المرأة المحرمة تحريما أبديا وكذلك المُحْرِمة بحج أو عمرة. وكذلك المعتدة من طلاق رجعي لأن الزوجية لا تزال قائمة وللزوج حق مراجعتها وكذلك المرأة المعتدة من وفاة لا يجوز خطبتها تصريحا ويجوز تعريضا لقوله تعالى« وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ  وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ  عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا»البقرة234-235  
أما المعتدة من طلاق بائن بينونة صغرى أم كبرى فلا يجوز خصبتها تصريحا ويصح بالتعريض لانقطاع الزوجية بالطلاق البائن ،وقياسا على المعتدة من عدة الوفاة.
ملاحظة: بعد أن تتم الموافقة يأتي عقد الزواج:
تعريف الزواج:هو عقد يُفيد حِل العشرة بين الرجل والمرأة ويفيد تعاونهما ويُبيّن ما لكل منهما من حقوق وما عليه من واجبات.
أركانه وشروطه:خمسة يجب توافرها لصحة النكاح:
الأركان
الشروط
1-الزوجان(المحل)
أهلية التكليف-الرضا وعدم الإكراه-الإسلام بالنسبة للزوج-انتفاء الموانع الشرعية.
2-الولي
هو وكيل المرأة في عقد زواجها نيابة عنها كالأب والأخ والجد والعم والوصي والحاكم لقوله-9-«لا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ»(رواه أصحاب السنن).وقال أيضا«أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ»رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه.ومن شروطه:أهلية التكليف-أن يكون في كامل قدراته العقلية -الحرية-أن يستأذن وليته في نكاحها أن كانت بكرًا لقوله-9-«الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا،وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا،وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا»(رواه مسلم)
3-الصداق(المهر)
هو ما يدفعه الرجل للمرأة عربون محبة ووفاء وإظهارا لصدق رغبة الزوج في معاشرتها لقوله تعالى«وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا»ولقوله-9-«الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ»ويشترط فيه أن يكون ممّا يصح تملكه-أن يكون معلوما محدّدا»
4-الشاهدان
لا بد من حضور رجلين عدلين العقد مع تدوين العقد في الوثائق الرسمية حفظا لحقوق الزوجين إذا حدث خلاف لقوله تعالى«وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ» ويشترط فيها أن يكونا اثنين فأكثر-عدلين.
5-الصيغة
وهي كل لفظ يدل على وقوع الزواج(الإيجاب والقبول)كقوله"زوجني ابنتك"أو"وصيتك فلانة "ويجيب الولي"لقد زوجتك وأنكحتك"
ويشترط فيها:إتحاد المجلي-أن يسمع كل منهما الآخر-أن يكون اللفظ صريحا-توافق الإيجاب والقبول من جميع الوجوهز  
3-الأسرة بعد التكوين:
أ-الحقوق والواجبات الزوجية:بعد أن تتكون الأسرة على التقوى من الله تعالى ورضوان فقد أوجب الله من الحقوق والواجبات على الزوجين قال الله تعالى:«وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ»(البقرة228)والدرجة المقصود بها هنا قوامة المسؤولية والتكليف بالنفقة على الأسرة، ويجب على الزوجين تحقيق السكون النفسي والطمأنينة والرحمة والمودة بين أفراد الأسرة جميعا قال الله تعالى:«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ»(الروم21)وبهذا نرى أن الإسلام يرشد إلى قيام الأسرة على أساس سليم قبل التكوين وبعده وذلك لأن في قيامها مناسبة كريمة لتقوية الروابط وتدعيم الرحم وتكوين المحبة والمودة.
ملاحظة:الحقوق والواجبات الزوجية يمكن تجزيئها كالآتي:
1-حقوق الزوجة:قال الله تعالى:«وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ»(البقرة228)وهذه الحقوق منها للزوجة وهي:
أ-الحقوق المادية:وتتمثل فقي الصداق والنفقة.
ب-الحقوق المعنوية:وهي حسن العشرة بين الزوجين وتكون بالأُلفة وحسن الصُحبة لقوله تعالى«وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا»(النساء19)ولقوله-9-«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي»(رواه التِّرْمِذِيُّ) ومن أهم الحقوق ما يلي:
أ-حسن الخلق معها واحتمال بعض الأذى منها رحمة بها.
ب-الاعتدال في الغيرة حتى لا تصل إلى سوء الظن والشك في أمانة زوجته.
ج-تعليمها ما تحتاج إليه من أمور دينها ودنياها إذا كانت تجهل ذلك.
د-السماح لها بزيارة أهلها وخاصة أبويها بالمعروف.
ه-الإذن لها بالخروج من البيت عند الحاجة،كالخروج إلى المسجد وطلب العلم وزيارة الأقارب....
و-عدم جمعها مع ضرتها في مسكن واحد.
ز-بذل الوسع لإعفافها وملاطفتها وإدخال السرور عليها.
العدل بين الزوجات في حال التعدد في المبيت والنفقة لقوله تعالى«فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً»(النساء3)
2-حقوق الزوج:
1-طاعة الزوجة له لقوله-9-«أَيُّما امرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُهَا عَنْهَا راضٍ دخَلَتِ الجَنَّةَ»(رواه التِّرْمِذِيُّ)
2-رعاية الزوجة لشؤون بيته والأولاد،لأنها راعية البيت وهي مسؤولة عن رعيتها.
3-أن تكون أمينة عليه في دينه وعرضه وشرفه وماله ولا تخونه في حضوره وغيبته.
4-أن تعاشره بالمعروف ولا تلحق به أذى ماديا أو معنويا.
5-أن تعمل على إعفافه ولا تذهل عن ملاطفته بما يوفر له أسباب الحضانة النفسية من التشوف إلى غيرها.
6-أن لا تأذن بدخول أحد إلى بيته إلا بإذنه.
وجملة القول فإن كل ما يحقق الحياة الزوجية القائمة أساسا على المودة والرحمة يجب على كل من الزوج والزوجة بذله والسعي للقيام.
4-الدور التربوي والتنموي للأسرة:يتمثل في:
- تحقيق نمو و رفاهية الأفراد.
- إيجاد المكان المتميز للجميع.
- حصول التضامن و الرقي في كل الجوانب.
- غرس فضائل الأعمال.


تحضير جميع دروس مادة العلوم الإسلامية السنة الثانية ثانوي  

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة